الشيخ ماجد ناصر الزبيدي
9
التيسير في التفسير للقرآن برواية أهل البيت ( ع )
* س 7 : ما هو معنى قوله تعالى : [ سورة إبراهيم ( 14 ) : آية 7 ] وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذابِي لَشَدِيدٌ ( 7 ) [ سورة إبراهيم : 7 ] ؟ ! الجواب / قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « من أعطي الشكر أعطي الزيادة ، يقول اللّه عزّ وجلّ : لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ « 1 » . وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام أيضا : « شكر النعمة : اجتناب المحارم ، وتمام الشكر : قول الرجل : الحمد للّه ربّ العالمين » « 2 » . وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « ما أنعم اللّه على عبد من نعمة فعرفها بقلبه ، وحمد اللّه ظاهرا بلسانه ، فتمّ كلامه بالحمد حتى أمر له بالمزيد » « 3 » . وقال حمّاد بن عثمان : خرج أبو عبد اللّه عليه السّلام من المسجد ، وقد ضاعت دابّته ، فقال : « لئن ردّها اللّه عليّ لأشكرنّ اللّه حقّ شكره » قال : فما لبث أن أتي بها ، فقال : « الحمد للّه » فقال قائل له : جعلت فداك ، ألست قلت : لأشكرنّ اللّه حقّ شكره ؟ ! فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « ألم تسمعني قلت : الحمد للّه ؟ » « 4 » . وقال أبو عمرو الزّبيري ، قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : أخبرني عن وجوه الكفر في كتاب اللّه عزّ وجلّ ؟ قال : « الكفر في كتاب اللّه على خمسة أوجه » . وذكر الحديث ، وقد ذكرناه بتمامه في قوله تعالى : سَواءٌ عَلَيْهِمْ أَ أَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لا يُؤْمِنُونَ من سورة البقرة « 5 » . وقال في الحديث : « الوجه الثالث من وجوه الكفر : كفر النّعم ، وذلك
--> ( 1 ) الكافي : ج 2 ، ص 78 ، ح 8 . ( 2 ) الكافي : ج 2 ، ص 78 ، ح 10 . ( 3 ) الكافي : ج 2 ، ص 78 ، ح 9 . ( 4 ) الكافي : ج 2 ، ص 79 ، ح 18 . ( 5 ) تقدم في الحديث من تفسير الآية ( 6 ) من سورة البقرة .